lebanese option
الرئيسية

مقالات الإنتماء (كل يوم أربعاء)

المتاجرون بدماء الشهداء September 07, 2017

لا يتورّع فريق قوى 8 آذار عن المتاجرة بدماء الشهداء العسكريّين، وآخر ما طلع به علينا تحميل قوى 14 آذار وزر التقصير الذي أودى بهم إلى المصير المحتوم. لم يقف حزب الله عند رأي الدولة القائمة بسلطاتها الثلاث وعلى رأسها رئيس الجمهوريّة، ولم يستأذنها قبل إطلاق حربه على جبهة النصرة في جرود عرسال وفرضه توقيت معركة على الجيش اللبناني في جرود القاع ورأس بعلبك خرج منها بانتصار مبين. فلماذا لم يتصرّف وقتها وينقذ العسكريّين من يد الإرهابيّين؟ هل لأنّ إيران لم تأمره أو لأنّه كان ينتظر أوامر الحكومة المؤلّفة من 24 رئيساً للجمهوريّة ومن بينهم وزراؤه؟ إنّ جلّ ما ينضح به أتباع فريق 8 آذار اليوم، كانوا شركاء كاملين فيه يوم كبّلوا حكومة "المصلحة الوطنيّة" التي دخلوها لا لشيء سوى عرقلة عملها على مختلف الصعد. إن استخدام مأساة هؤلاء العسكريين ووجع أهلهم لأغراض سياسية داخلية، ولتصفية حسابات، هو جريمة بفظاعة جريمة قتلهم. إنها قضية وطنية وإنسانية يجب أن تقف السياسة عند حدودها. الإنتماء اللبناني

« عودة الى مقالات الإنتماء (كل يوم أربعاء)