أحمد الأسعد: إقصاء "حزب الله" من الحكومة يحمي لبنان من العدوان الإسرائيلي
Nov 26, 2009 - Alseyassah
 
انتقد رئيس تيار الانتماء اللبناني احمد الاسعد الحكومة الجديدة ورأى فيها مخالفة لنتائج الانتخابات النيابية التي جرت في يونيو الماضي وقال في حوار لموقع "بيروت اوبزيرفر"  اذا "كنا نريد إجراء انتخابات مهما كانت نتائجها, وتشكيل حكومة لا نعرف من هو الحاكم فيها ,فإذا لماذا الانتخابات وتعذيب الشعب للاختيار ما بين مشروعين.وهذا هو الكلام الذي توجهنا به  الى الرأي العام في لبنان ,ان الشعب امام مشروعين "مشروع دولة" او "مشروع لا دولة " وبالتالي فإن الشعب اختار على اساس هذه الخيارات المطروحة .فالشعب اختار طبعا الدولة وعلى اساسها اتت الاكثرية التي يجب ان تحكم ويكون لها القرار الاكبر بالحكومة واما الاقلية فإذا ارادت المشاركة فبشكل رمزي وشكلي".
واضاف:" هذا ما  يحصل بكل الدول الديمقراطية ,فبعد الانتخابات الرابح هو الذي يحكم وبعد فترة زمنية تأتي لانتخابات جديدة وعلى اساسها الرأي العام يحاكم ويحاسب الاكثرية, فإذا رأى الرأي العام ان هذه الاكثرية كانت اعمالها وفقا للبرامج التي طرحتها فسوف يجددون الثقة فيها وينتخبونها مجدداً.وإذا رأى الرأي العام أن هذه الاكثرية لم تعمل بالاشياء المطلوبة من ناحية تطوير الوضع الاقتصادي والمعيشي بالشكل الصحيح فيحاسبها ويجعلها هي الاقلية بحيث ينزع القدرة منها بأن تحكم في المرحلة المقبلة".
واستطرد ان " الحكومة اللبنانية الحالية هي نفسها الحكومة القديمة من حيث تركيبتها, من هذا المنطلق هذه الطريقة لا تشكل المبدأ الديمقراطي, فالعكس صحيح لان ينسف مبدأ الانتخابات الذي يجب تحديد مصار البلد و في الوقت فسه لو كانت الاقلية هي التي ربحت الانتخابات فهنيئاً لها وبالتالي هذه المبادىء الاساسية لم يعد مقبولا الشك فيها وحتى الكلام الذي نسمعه ان لبنان هو شراكة ويجب ان يحكم بالشراكة فإن هذا الكلام طوباوي وليس دقيقا أبدا ,فمن هنا فإني أتوجه للاخوة في "حزب الله" عندما اجروا عملية خطف الجنود الاسرائيليين في يوليو عام 2006 التي ادت الى الحرب الفظيعة على لبنان هل "حزب الله" شارك اللبنانيين برأيهم بالنسبة الى خطف الجنود الاسرائيليين ?ان هذه الشراكة مبنية على مبدأ "يلي إلنا بضل إلنا ويلي لا إلك هو  إلك و إلنا "فمن هذا المنطلق فإن الحكومة التي تتشكل فإنها لم تتشكل ضمن نطاق سليم انما نطاق تقطيع مرحلة انتظاراً لمستجدات الاقليمية والدولية". اما في ما يتعلق بدور رئيس الحكومة سعد الحريري فقال الاسعد :" ان الشيخ سعد الحريري يحاول ان يجنب لبنان اي صراع ممكن ان يحصل في المنطقة بالمرحلة المقبلة . طبعا لقد بذل مجهودا كبيرا ما مكنه من الوصول الى هذه الحكومة, انما هذا المجهود لن يأتي بأي جدوى للاسف". واردف معلقا على ذلك :"الكل يعلم عندما تأتي الاوامر من ايران ان الاخوة في "حزب الله" ينفذون الاشياء المطلوبة منهم حتى لو كانوا في حكومة وفاق وطني او لم يكونوا".
وقال :" يجب ان نضغط على حزب الله ليتنازل للدولة اللبنانية لتستطيع الوقوف على ارجلها, و اذا اردنا التفكير من خلال الوفاق والكلام الطيب وان "حزب الله" مستعد للتنازل عن صلاحياته وامواله و نفوذه فيكون هذا الكلام غير دقيق اطلاقا لان "بابا نويل" ليس موجودا في العمل السياسي.فيجب ان نعمل على خلق اوراق جديدة, وهذه الموازين الجديدة تكون الية ضغط على "حزب الله" ليستطيعوا مع الوقت التنازل لمصلحة الدولة اللبنانية".
وفي رده على سؤال بشأن  الصفحات الجديدة  التي تفتح في لبنان حاليا وموقف الفريق الشيعي غير المنتمي للثنائي الشيعي ("حزب الله" وحركة" امل" ) منها و هل هناك امكانية للتوافق بين هذا الفريق  وبين هذا الثنائي? قال الاسعد :"نحن ليس لدينا اي مشكلة بالتوافق مع اي احد فكل من لديه الثقة الكاملة بنفسه ليس لديه اي مشكلة مع اي طرف انما الفكرة هي نحن نريد التوافق ولكن على ماذا ?اذا "حزب الله" وحركة "امل" قاموا بالقفزة النوعية المطلوبة واثبتوا بحق انهم مع مشروع بناء الدولة اللبنانية ليس فقط بالكلام انما بالممارسة فنحن ليس لدينا اي مشكلة". وطالب الاسعد باقصاء "حزب الله" عن الحكومة تجنبا لاي عدوان اسرائيلي وقال :"ان من الاجدي اقصاء حزب الله عن الحكومة لان اولا: هو خسر الانتخابات. وثانيا : ان اي ضربة اسرائيلية للبنان, وجود "حزب الله" في الحكومة يشكل ذريعة دسمة لكي يتمكن العدو الاسرائيلي من ضرب لبنان بقوة وهمجية اكثر".
ورأى الاسعد ان زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري المتوقعة الى سورية تأخذ حيزا من الاهتمام اكبر مما يجب ولن يكون لها تأثير في المحكمة الدولية الخاصة بلبنان, وقال:" لا ارى ان هذه الزيارة في المرحلة الحالية سوف يكون لها تأثير على مجريات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان, فيجب ان نفهم ان العالم الغربي فعلا يؤمن بشيء اسمه المؤسسات, وهذا يعني ان القصة ليست مثل ما نعلم في العالم الشرقي ان الرئيس يفتح الهاتف ويتصل بأحد الاشخاص ويقول له انهي هذا الملف ليوضع على الرف, و بالتالي اليوم هذه المجريات التي تمر فيها المحكمة سوف تصل الى الحقيقة التي ممكن ان تصل لها,  ومن الطبيعي ان المجتمع الدولي  الذي يقرر ماذا يفعل بهذه المعطيات هي مصالح المجتمع الدولي . فاذا اقتنع ان مصلحته التغاضي عن ادانة النظام السوري فلا شك انه يتغاضي عن الامر, اذا اقتنع انه يجب ان يذهب الى النهاية بهذا الموضوع فيذهب.وهذا الشيء رأيناه سابقا كما سبق وحصل مع ليبيا في قضيو لوكيربي التي اثبتت ان القذافي هو وراء مخطط الطائرة .انما المجتمع الدولي رأى ان مصلحته تجاهل هذا الموضوع فاكتفى بان يدفع القذافي مبلغا معينا من المال ,لان سلبية ادانة القذافي ونظامه تحديدا سوف تكون اكثر بكثير من تجاهل هذا الموضوع .فلقصة ترجع لمصلحة المجتمع الدولي لهذا السبب انني مقتنع بان النظام السوري بهذه المرحلة الحالية لن يقدم اي تنازلات جذرية ان كان على الصعيد اللبناني او غير اللبناني وتحديدا اللبناني لان الورقة القوية التي هي بحوزة النظام السوري هي الورقة اللبنانية, وليس من الممكن التخلي عن هذه الورقة حاليا لان ملف او مرحلة المفاوضات لم يبدأ بعد ولكن سوف يبدأ عندما تنتهي المحكمة من عملها". 
 

كاريكاتور

البيان الاسبوعي

الرئيس كامل بك الأسعد في ذمة الله
July 26, 2010
 
الرئيس كامل بك الأسعد في ذمة الله
ننعي الى الشعب اللبناني فقيد الوطن الكبير دولة الرئيس كامل الاسعد الذي توفاه الله
Read more...

مقابلات